تجاوز إلى المحتوى
الرياضة

شرح التسلل في كرة القدم: ثلاثة اختبارات عند لعب التمريرة

لفهم قرار التسلل، ثبّت لحظة لعب زميل الكرة، وقارن موقع المهاجم بخط منتصف الملعب والكرة والمنافس قبل الأخير، ثم تحقّق مما إذا كان قد شارك في اللعب.

رسم توضيحي ثلاثي الأبعاد لملعب كرة قدم يظهر تمريرة إلى الأمام ومهاجماً على مستوى المنافس قبل الأخير.
يوضح المشهد المبسط أهمية لحظة التمرير وموقع المهاجم بالنسبة إلى الكرة والمنافس قبل الأخير.

طريقة الاختبارات الثلاثة لفهم التسلل

ركّز على لحظة التمرير، ثم موقع المهاجم، ثم مشاركته في اللعب لفهم معظم قرارات التسلل المعتادة.

عند محاولة فهم قرار تسلل، تخيّل إيقاف اللعب في اللحظة التي لعب فيها زميل المهاجم الكرة أو لمسها. اسأل أولاً: هل كان المهاجم في نصف ملعب المنافس؟ وهل كان أقرب إلى خط المرمى من الكرة والمنافس قبل الأخير؟ ثم تحقّق مما إذا كان قد شارك في اللعب. إذا دلّ الاختباران الأولان على وجوده في موقف تسلل، وشارك في اللعب، فقد تُحتسب عليه مخالفة.

هذه الطريقة أدق من الاكتفاء بالسؤال عما إذا كان المهاجم قريباً من المرمى. فقد يتقدم اللاعب على المدافعين من دون أن يرتكب مخالفة، وقد يكون لاعب على مستوى المنافس قبل الأخير لحظة التمرير، فلا يكون في موقف تسلل. يوضح القانون 11 الصادر عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) القاعدة الرسمية، كما يؤكد شرح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) أن الوقوف على مستوى الكرة أو المنافس قبل الأخير لا يُعد موقف تسلل.

  • الاختبار الأول: متى لعب الزميل الكرة أو لمسها؟
  • الاختبار الثاني: هل كان المهاجم في موقف تسلل في تلك اللحظة؟
  • الاختبار الثالث: هل شارك المهاجم في اللعب الفعّال؟

الاختبار الأول: ثبّت لحظة لعب التمريرة

اللحظة المرجعية هي لمسة زميل المهاجم للكرة، وليست موقع المهاجم عند وصولها إليه.

تخيّل لاعب وسط يرسل كرة بينية فيما يبدأ المهاجم الركض. لتحديد موقع المهاجم، انظر إلى اللحظة التي لعب فيها لاعب الوسط الكرة أو لمسها. لا تعتمد على اللحظة التي وصل فيها المهاجم إليها، أو استدار فيها المدافع، أو عبرت فيها التمريرة خطاً مرسوماً على أرض الملعب.

قد يركض المهاجم إلى ما وراء المدافعين بعد التمريرة، ومع ذلك يكون في موقف سليم إذا كان على مستوى المنافس قبل الأخير أو خلفه حين لعب زميله الكرة. والعكس صحيح: إذا كان المهاجم في موقف تسلل عند تلك اللمسة، فلا يصبح في موقف سليم لمجرد أنه ركض عائداً نحو الكرة بعد ذلك.

عند مشاهدة الإعادة، حاول إيقافها عند أول لمسة معنية. لكن زاوية البث قد لا تُظهر الكرة واللاعبين على استقامة دقيقة، ولذلك قد لا تحسم لقطة واحدة أو زاوية كاميرا واحدة قراراً متقارباً. تساعد هذه الطريقة على فهم القاعدة، لكنها لا تحل محل تقدير الحكام.

مصادر هذا القسم[S1] theifab.com

الاختبار الثاني: قارن المهاجم بالكرة والمنافسين

يتحدد موقف التسلل بثلاثة مراجع، وليس بمجرد مقارنة المهاجم بأقرب مدافع.

في لحظة لعب زميله الكرة أو لمسها، يكون المهاجم في موقف تسلل فقط إذا كان جزء من رأسه أو جسمه أو قدميه يُعتدّ به في القاعدة موجوداً في نصف ملعب المنافس، وأقرب إلى خط مرمى المنافس من كلٍّ من الكرة والمنافس قبل الأخير. لا يُعتدّ باليدين والذراعين في هذا الاختبار، بما في ذلك يدا حارس المرمى وذراعاه.

المنافس قبل الأخير ليس بالضرورة حارس المرمى. فالحارس يُعدّ منافساً واحداً، وقد يكون منافس آخر أبعد عن خط المرمى منه. العبرة بموقعي المنافسين الأقرب إلى خط المرمى: حدّد المنافس قبل الأخير، ثم قارن موقع المهاجم بالكرة أيضاً. لا يكون المهاجم في موقف تسلل إلا إذا كان أقرب إلى خط المرمى من كليهما.

الوقوف على مستوى المنافس قبل الأخير لا يُعد موقف تسلل، وكذلك الوقوف على مستوى الكرة. ويهم خط منتصف الملعب أيضاً: لا يكون اللاعب في موقف تسلل ما دام في نصف ملعب فريقه. تفسر هذه الشروط لماذا قد يبدو المهاجم متقدماً في لقطة واسعة، بينما يكون في الحقيقة على مستوى منافس آخر أو على مستوى الكرة. ويشرح قانون IFAB وشرح UEFA هذه المقارنة وشروطها.

  • اجعل خط مرمى المنافس جهة المقارنة.
  • احتسب أجزاء الرأس والجسم والقدمين التي يُعتدّ بها، لا اليدين أو الذراعين.
  • قارن موقع المهاجم بالكرة وبالمنافس قبل الأخير معاً.
  • إذا كان المهاجم على مستوى أحد المرجعين، فليس في موقف تسلل.

الاختبار الثالث: هل شارك اللاعب في اللعب؟

لا يتحول موقف التسلل إلى مخالفة إلا إذا استوفت أفعال اللاعب اختبار المشاركة في اللعب الفعّال.

لا يُعاقَب اللاعب لمجرد وجوده في موقف تسلل؛ بل يجب أن يشارك في اللعب الفعّال. وأوضح مثال هو أن يلعب أو يلمس الكرة التي لعبها زميله أو لمسها. فإذا بدأ المهاجم في موقف تسلل ثم سيطر على تلك التمريرة، اجتمع شرط الموقع مع المشاركة، وقد تُحتسب عليه مخالفة.

قد تعني المشاركة أيضاً التأثير في منافس، مثل التأثير في قدرته على لعب الكرة. ويتوقف ذلك على ما حدث بين اللاعبين، لا على مواضع وقوفهم وحدها. فقد يؤثر لاعب لم يلمس التمريرة في رؤية منافس أو محاولته لعب الكرة، لكن من الأفضل الحذر من الحكم على الحالات المتقاربة اعتماداً على زاوية واحدة.

وقد يكتسب اللاعب ميزة من موقعه إذا لعب كرة ارتدت أو انحرفت إليه من إطار المرمى أو من منافس، أو وصلت إليه بعد تصدٍّ متعمد. هذه الحالات أصعب من التمريرة المباشرة. فالتصدي واللعب المتعمد من المنافس حالتان مختلفتان في القاعدة، كما أن تحديد ما إذا كان لمس المنافس يُعدّ لعباً متعمداً قد يتطلب تقدير ظروف الحالة.

  • لعب تمريرة زميل أو لمسها أوضح أمثلة المشاركة.
  • قد يكون التأثير في منافس مهماً حتى من دون لمس الكرة.
  • تحتاج حالات الارتداد والتصدي واللعب المتعمد إلى سياق أكثر من اختبار الموقع الأساسي.
مصادر هذا القسم[S1] theifab.com

استثناءات الاستئناف الثلاثة

لا يُعاقَب اللاعب بسبب موقف التسلل المعتاد إذا تلقى الكرة مباشرة من أحد هذه الاستئنافات.

لا يكون اللاعب مخالفاً بسبب التسلل إذا تلقى الكرة مباشرة من ركلة مرمى أو رمية تماس أو ركلة ركنية. وكلمة «مباشرة» مهمة: فالاستثناء يخص اللاعب الذي يتلقى الكرة من ذلك الاستئناف، ولا يمنح إعفاءً عاماً لكل ما يحدث بعده.

مثلاً، إذا نفّذ لاعب رمية تماس نحو زميل متقدم على المدافعين، فلا يُحتسب تسلل على الزميل لمجرد تلقيه الرمية مباشرة. أما إذا لعب زميل آخر الكرة بعد ذلك، فيُقيَّم أي انطلاق لاحق انطلاقاً من لحظة لمسة ذلك الزميل، مع تطبيق الاختبارات المعتادة.

  • ركلة مرمى
  • رمية تماس
  • ركلة ركنية
مصادر هذا القسم[S1] theifab.com

جرّب الاختبارات الثلاثة على مواقف من المباراة

تساعد الأمثلة على الفصل بين اختبار الموقع والسؤال عما إذا كان اللاعب قد شارك.

طبّق الاختبارات بالترتيب بدلاً من اتخاذ القرار بناءً على مكان المهاجم بعد انتهاء الحركة. تفترض الأمثلة الآتية وجود تمريرة عادية أثناء اللعب، ما لم يُذكر استئناف محدد. تذكّر أن وجود اللاعب في موقف تسلل لا يكفي وحده لاحتساب مخالفة.

تطبيق طريقة الاختبارات الثلاثة على أمثلة شائعة للمشاهدين
الموقفالموقع في اللحظة المعنيةالمشاركة أو الاستئنافطريقة فهم الحالة
ينطلق لاعب على مستوى المنافس قبل الأخير عندما يمرر زميله الكرة.ليس في موقف تسلل؛ فالوقوف على المستوى نفسه لا يعني التقدم.يستلم اللاعب التمريرة.لا تُحتسب مخالفة تسلل بناءً على اختبار الموقع هذا.
يكون مهاجم متجاوزاً للمرجع المعني لحظة التمرير، لكنه يترك الكرة ولا يؤثر في منافس.هو في موقف تسلل.لا تظهر في هذا المثال مشاركة في اللعب.الموقع وحده لا يشكل مخالفة.
ينفذ زميل رمية تماس مباشرة إلى مهاجم متقدم على المدافعين.قد يكون المهاجم متجاوزاً للخط المعتاد.يتلقى الكرة مباشرة من رمية تماس.ينطبق استثناء الاستئناف المباشر.
يبدأ مهاجم في موقف تسلل ثم يلعب تمريرة زميله.كان في موقف تسلل لحظة لمس زميله الكرة.يلعب المهاجم التمريرة.يشير اختبارا الموقع والمشاركة إلى مخالفة تسلل.

كيف تتعامل مع قرار متقارب أو مربك؟

استخدم الطريقة لترتيب ما تراه، مع الانتباه إلى الحالات التي تحتاج إلى سياق إضافي.

عند تمريرة عادية إلى الأمام، اسأل بالترتيب: متى لمس الزميل الكرة؟ هل كان المهاجم في نصف ملعب المنافس ومتقدماً على الكرة والمنافس قبل الأخير؟ وهل لعب الكرة أو أثّر في منافس؟ يفسر هذا التسلسل كثيراً من القرارات من دون الاعتماد على العبارة المضللة القائلة إن كل مهاجم يتجاوز مدافعاً يكون متسللاً.

إذا تضمنت الحالة ارتداداً أو تصدّياً أو انحرافاً، أو بدا أن لاعباً أثّر في منافس من دون لمس الكرة، فاعتبر الانطباع الأول مؤقتاً. قد يتوقف الفرق بين اللعب المتعمد والانحراف على ظروف الحالة، كما يُحكم على التأثير في المنافس ضمن سياقه. ومن المفيد للمشاهد إعادة لحظة التمرير ثم متابعة تصرف المهاجم بعدها، بدلاً من اعتبار صورة ثابتة واحدة دليلاً حاسماً.

  1. أوقف اللقطة عند أول لمسة معنية لزميل المهاجم.
  2. حدّد خط منتصف الملعب والكرة والمنافس قبل الأخير.
  3. تحقّق مما إذا كان جزء يُعتدّ به من رأس المهاجم أو جسمه أو قدميه متقدماً على الكرة والمنافس قبل الأخير، وهو في نصف ملعب المنافس.
  4. ابحث عما إذا كان المهاجم قد لعب الكرة أو أثّر في منافس.
  5. إذا تضمنت الحركة تصدّياً أو ارتداداً أو تأثيراً غير واضح، فتذكّر أنها قد تحتاج إلى تقدير أدق.
مصادر هذا القسم[S1] theifab.com

الأسئلة الشائعة

هل يمكن أن يرتكب اللاعب مخالفة تسلل إذا لم يلمس الكرة؟

نعم، من الممكن. فقد يرتكب لاعب في موقف تسلل مخالفة بالتأثير في منافس، حتى من دون لمس الكرة. ويتوقف اعتبار فعله تأثيراً في المنافس على ظروف الحالة.

هل يحدد حارس المرمى خط التسلل؟

ليس بالضرورة. يعتمد الاختبار على المنافس قبل الأخير، وقد يكون حارس المرمى هو ذلك المنافس أو لا يكون. قارن موقع المهاجم بموقعه وبالكرة.

هل يمكن أن يكون اللاعب في موقف تسلل في نصف ملعب فريقه؟

لا. يجب أن يكون اللاعب في نصف ملعب المنافس حتى يكون في موقف تسلل.

هل يكون اللاعب في موقف تسلل إذا كان على مستوى المدافع؟

ليس بسبب الموقع وحده. فاللاعب الذي يكون على مستوى المنافس قبل الأخير، أو على مستوى الكرة، لا يكون في موقف تسلل.

هل يمكن احتساب التسلل مباشرة من ركلة ركنية أو رمية تماس؟

لا يُعاقَب اللاعب بسبب التسلل إذا تلقى الكرة مباشرة من ركلة ركنية أو رمية تماس أو ركلة مرمى. وإذا لعب زميل الكرة بعد ذلك، تُطبّق اختبارات الموقع المعتادة عند لمسته.

المصادر وقراءات إضافية

استكشف المصادر الأصلية التي يستند إليها المقال. تعكس وجهة نظرنا التحريرية رؤيتنا المستقلة عن الجهات المشار إليها.

  1. [S1] Law 11 - Offside | IFABtheifab.com
  2. [S2] BY CATEGORYacademyonline.uefa.com
BEULOG

مقالك القادم يبدأ بفكرة.

امنح رؤية علامتك التجارية مساحة صُمّمت للبحث والكتابة والنشر.

أنشئ مساحة عملك